واحـــــــــــه عربــــــــــــــــــــاوي

ثقافه - فكر - ابداع - تعارف -صداقه - حوار_تعارف نواب الشرقيه بالبرلمان-تصميمات صور أعلانات بنرات_ تبادل أعلاني -وحق استغلال مساحه أعلانيه

المواضيع الأخيرة
» شمس الوادي
الأربعاء يناير 09, 2013 1:24 am من طرف Ø¹Ø±Ø¨Ø§ÙˆÙŠ

» شركة عيسى النميسى للمقاولات المتكاملة ورصف الطرق
السبت أبريل 21, 2012 5:40 pm من طرف elite1

» مشروع الشروق سبرنجز | شركة أملاك للاستثمار العقاري والتسويق
السبت أبريل 21, 2012 5:37 pm من طرف elite1

» قلـــ♥ــوب كالحجــــر
الخميس مارس 15, 2012 4:56 pm من طرف فارس الاحلام

» برنامج الـDivx Player v0.92 المعروف لتشغيل جميع صيغ الأفلام مثل الـ[Avi,MPEG]
الأربعاء فبراير 01, 2012 6:49 am من طرف a7la.donia000

» القبر ينادى
الأربعاء فبراير 01, 2012 6:37 am من طرف a7la.donia000

» دليل الجامعات بمصر( تليفونات -مواقع-اميلات-تليفونات- فاكسات)
الإثنين ديسمبر 12, 2011 9:55 am من طرف xdream2005

» شكــراً سـيدي .*. كـسبت الرهـان ؛؛؛
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 2:22 pm من طرف فارس الاحلام

» اجمل الكلمات التى رإتهـــأ عينــــــــى .............!!
الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 2:19 pm من طرف فارس الاحلام

» قال شكسبير
الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 12:35 am من طرف نسمه

» فتاة
الأربعاء أغسطس 17, 2011 6:18 pm من طرف نسمه

» هام جداااااااااااا
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 3:31 pm من طرف نسمه

» سنه 2011 سنه غريبة اوىىىىىىىى
الإثنين أغسطس 15, 2011 12:15 pm من طرف نسمه

» الداود انترناشونال لصناعة بالتات (طبالي) جديدة ومستعملة
الأحد أغسطس 14, 2011 1:32 pm من طرف بالتات

» نسمات وكتابات
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 1:22 pm من طرف نسمه

» نسمات
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 1:18 pm من طرف نسمه

» ثوابك عند الله
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 1:15 pm من طرف نسمه

» خواطر غريبه
الخميس يونيو 16, 2011 3:11 pm من طرف نسمه

» من انت
الخميس يونيو 16, 2011 2:52 pm من طرف نسمه

» الفطير المشلتت
الأربعاء يونيو 08, 2011 11:39 am من طرف نسمه

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1موضوع الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى في الجمعة أبريل 02, 2010 1:31 am

sahar

avatar
عضو مميز وفعال
عضو مميز وفعال


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

شاعر الامة وضمير الانسانية
شاعرنا الكبير عبدالرحمن الأبنودي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاعر مصري من المهمين الذين كتبوا بالعامية المصرية في القرن العشرين.

ولد في صعيد مصر بقرية أبنود عام 1938.

بدأ كتاباته الشعرية باللهجة العامية منذ صغره ونظم عدد من القصائد الوطنية، عاصر جيل الحداثة في مصر وشهد تحولات سياسية واجتماعية مختلفة في عهد عبد الناصر وأنور السادات ووجه انتقادات إلى كلا النظامين بقصائده الساخرة، إلا أنه ما زال متحمساً وموالياً للرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

أسس مع معاصريه من الشعراء المصريين حركة أدبية متميزة برزت فيها اللهجة العامية والتاريخ الشفاهي بشكل رئيسي.

عضو لجنة الشعر في المجلس الأعلى للثقافة في مصر.

كتب في عدد من الصحف والمجللات الدورية المصرية ومازال مستمراً.

من مؤلفاته الشعرية:
- الأرض والعيال، صدر عام 1964، 1975
- الزحمة صدر عام 1967، 1976
- عماليات صدر عام 1968
- جوابات حراجي القط 1969، 1977
- أنا والناس شعر 1973
- بعد التحية والسلام 1975
- السيرة الهلالية وتتضمن أربعة أجزاء هي على التوالي:
- خضرة الشرنقة
- أبو زيد في أرض العلامات
- فرس جابر العقيلي
- حروف الكلام ديوان شعر

وصدر له أيضاً ما يسمى ب‍(روية شعرية) بعنوان (أحمد سماعين) عام 1972، وثم صدر (شيء من وعي سيرة بني هلال، ترجمها إلى الفرنسية الطاهر فيفة عام 1978).

وللأبنودي أيضاً عدد من الدراسات الأدبية التي تبحث في التراث الشفاهي و الموسيقي لمصر ومن أهمها كتابه (غنا الغلابة) دراسة عن الأغنية و القرية.

أدى عدد من المطربين أغنيات من كلمات الأبنودي وبخاصة خلال حربي 1967، 1973 وكتب قصائد وطنية وقومية لفلسطين والقدس وما زال متمسكاً بمواقفه القومية الثابتة ويتابع إبداعاته ويسام في إحياء الأمسيات الشعرية في عدد من المنابر الثقافية في الوطن العربي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ارجو ان تنول اعجابكم
والى اللقاء على صفحات اخرى
نقدم فيها
اجمل قصائد واشعار وزجل
خال الشعراء
الابنودى

2موضوع رد: الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى في الجمعة أبريل 02, 2010 1:36 am

عرباوي

avatar
سلطان الواحــــــــــــــــه
سلطان الواحــــــــــــــــه
ومن يجهل الابنودي
شاعر العاميه
واللهجه الصعيديه الجميله
فهو صاحب روائع شعريه
تحياتي اخت سحر



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
http://arb1601677.arabstar.biz

3موضوع رد: الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى في الجمعة أبريل 02, 2010 1:43 am

sahar

avatar
عضو مميز وفعال
عضو مميز وفعال

الابنودي والمواهب الشابة



في أمسية الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودي بمعرض الكتاب


الابنودي يتبنى المواهب الشعرية الجديدة ويلقى شعره لغزة ولمصر ولزمن عبد الحليم ..!!
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





في ثالث أيام وفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب كان جمهور المعرض بالأمس على موعد مع الأمسية الشعرية الكبيرة للشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودي ..

والتي طال انتظار جمهور المعرض لها بعدما أعلن عنها أنها في السادسة مساءا وتوافد الجمهور للقاعة منذ الخامسة والنصف ثم لم يحضر الابنودي إلا في السابعة والربع مساءا وقال اعذورني في الربع ساعة تأخير دول فقال له الجمهور الندوة موعدها في السادسة مساءا وليس السابعة فقال الابنودي الإدارة هنا بلغتني أنها الساعة 7 ..!!

ولهذا أدرك الجميع أن إدارة المعرض تعانى من أشد أنواع سوء التنظيم مما أثار تذمر الناس جدا وفتح الباب للأحاديث الجانبية التي تعيب في إدارة المعرض بشدة ..

لكن مع حضور الابنودي ومرحة وسخريته الشديدة مع كل الحضور بدأ غضب الناس واستنكارهم لاستهانة إدارة المعرض بهم يتلاشى حيث كان الابنودي يداعب الجميع بكلمات ساخرة فرقها على جميع الحضور ..

وقد حضر الندوة كل من الأستاذة فريدة الشوباشى والكاتب الكبير جمال الغيطانى ..

كما حضر مع الابنودي زوجته الإعلامية نهال كمال وابنتيه آية ونور ..

وقد بدأت الأمسية الشعرية بكلمات رحب فيها الابنودي بالجميع وقال أنه يريد قبل أن يلقى على مسامعنا من شعره أن نرحب ببعض المواهب الشعرية الجديدة وان لم يكن أصحابها صغار السن حيث قال أن ابنته أتت له منذ فترة وقالت أن لها زميل في الدراسة يقول أن والده شاعر جيد جدا وأنها ليست واثقة من هذا وهو يريد أن يسمعه شعره فالتقى به فعلا ووجده شاعرا ممتازا بالفعل ودعي الجميع لآن يستمعون إليه واسمه حسام نصار والذي قام ليلقى قصيدتين قصيرتين .. الأولى باسم سيبك عنوانك والثانية باسم تايه بدور على البلد وهى القصيدة التي ظهر باسمها عنوان الديوان الخاص به .. وقد أثار إعجاب الحضور جدا حتى أن البعض ردد للأبنودي نشكرك أنك اخترته ..

ثم قدم شاعرنا الكبير الموهبة الثانية لديه وهو شاعر جديد اسمه مصباح المهدي والذي قال عنه أنه قرأ له قصيدة أعجبته فسعى هو إليه .. واكتشف أنه (بلوة مسيحة) على حد تعبيره .. ثم عندما استدعاه قابله بحفاوة كبيرة فرحا بدعوته له لكنه انزعج واعتقد انه ربما يسلمه للأمن لجرأة شعره ..!!

وعندما صعد على المنصة وجه الشكر للأبنودي وقال انه يشكره كل الشكر لأنه أعطاه تلك الفرصة أمام جمهور الأبنودي المرعب ثم ألقى من ديوانه المعنون بشجر للعياط القصيدة التي تحمل نفس الاسم والتي جاءت كلماتها مثيرة لشجون الجميع حتى انه نال الكثير من الترحاب والتصفيق من الجمهور ..

بعد ذلك قام الأبنودي ليلقى شعره على الحضور ولكنه بدأ بتقديم التحية لدكتور ناصر الانصارى الذي يحتضن المعرض الآن ووجه له شكر خاص لأنه أصدر له الأعمال الكاملة له في مجلدين .. ثم حي روح الدكتور سمير سرحان والذي قال لو كان بيننا ما تركنا في ليلة كهذه ثم قدم احد محبيه الذي قال قصيدة شعر صغيرة في حب الابنودي اسمها رجل من أبنود ثم قام الابنودي ليلقى علينا شعره هو فبدأ بقصيدة أسمها الحزن وقال عليها لعنا كلنا حزانا ويمكن نفرح في الأخر ..

ثم ألقى قصيدة لفلسطين يهديها لشعب فلسطين وبالأخص أهل غزة وهى قصيدة ناجى العلى التي كتبها في رسام فلسطين الكبير ناجى العلي ..

ثم قدم قصيدة العنكوبته والتي تتحدث عن فلسطين أيضا ثم قصيدة القدس ..

ثم ختم بقصيدة أسمها زمن عبد الحليم حافظ والتي حملت رثاء على حال الفن والعرب عموما والتي أثارت إعجاب الناس جدا خاصة وأن أسلوب الابنودي في الإلقاء وحده يثير الشجون ..

بعد ذلك استراح قليلا وطلب من موهبتيه الجدد إلقاء المزيد من شعرهم فالقي كل منهم قصيدة أخري .. ثم قدم لنا أمل برعي والذي قال قصيدة أخرى في حب الابنودي اسمها علمنا يا خال ..

بعد ذلك قال الابنودي مداعبا الجمهور نقدم الآن ما يطلبه المستمعون .. تحبوا تسمعوا إيه ..؟؟ فساد القاعة هرج كثير كل فرد يريد قصيدة ما .. حتى استقر الرأي على أن ينشد أشهر قصائده التي يحب الناس دوما الاستماع لها وهى قصيدة يمنى (عمته) .. والتي ختم بها أمسيته الشعرية والتي استمرت قرابة الساعتين والنصف ..

ليخرج جمهور المعرض في قمة استمتاعه بالشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودي ..

4موضوع رد: الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى في الجمعة أبريل 02, 2010 1:58 am

sahar

avatar
عضو مميز وفعال
عضو مميز وفعال




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[td]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[td]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[td]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[td]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[td]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[td]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[td]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[td]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[td]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[td]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

5موضوع رد: الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى في الجمعة أبريل 02, 2010 2:15 am

sahar

avatar
عضو مميز وفعال
عضو مميز وفعال
».تأثير الام على حياة عبد الرحمن الابنودى وكتاباته
بل اجمل ما جاء عن قصة ام ابنوديه مصرية

>>>
كانت شخصية الأم ـ فاطنة قنديل ـ أجمل افتتاحية لهذا العمل الرائع «أيامي الحلوة».. هذه الأم المصرية التي جاهدت الجهاد الحسن.. وبذلت ما في وسعها.. لإنقاذ ابنها ـ عبدالرحمن ـ من الموت.. وكيف استفادت هذه الأم ـ الواعية البصيرة الخبيرة ـ من كل ألوان الطب الشعبي التي ورثتها من أيام رب الطب المصري امنحتب «وهو أيضا المهندس العظيم الذي صمم هرم سقارة المدرج، وافتتح به عصر الأهرامات.. المجيد».
عملان بطوليان قامت بهما فاطنة قنديل.. أما أولا وزوجة ثانيا.. أما عن الأم فيحدثنا عن عملها البطولي ابنها عبدالرحمن في الفصول عن: المريض الفولكوري:
«في أوائل الخمسينيات لم نكن قد رأينا الطبيب ـ في قريتنا ـ رأي العين، وإنما كان طبيبنا ميراثنا الفولكلوري مما خلفه الأجداد للأحفاد من وصفات وخبرات، مواد مصنعة من بيئتنا إلي جانب أوراق الأشجار ونبات الحقول وحجارة الأرض المعطاءة ولبن بز الأم.. قبل أن تبني حكومة الثورة «الوحدة المجمعة» وتعين لنا طبيبا خاصا بأهالي قريتنا أبنود بمحافظة قنا» وعن مولده يقول:
«ولدتني أمي في الحسومات، والحسومات حسب التقويم القبطي الذي مازال أهلنا يتبعونه هناك جميعا، أيام تسعة، تأتي في وقت معين من السنة القبطية، من يولد فيها من النادر أن يعيش، إنسانا كان أو حيوانا، وإذا عاش فإنه يعيش مثلي معلولا مكلولا مملولا محلولاً»، ويقول: «كنت ضعيفا، نحيلا وعليلا مزمنا، ضئيل البدن، أصفر الوجه، لدرجة أن أمي كانت ـ وأنا طفل لا أعي ـ تربط ركبتي المنحلتين بأشرطة من القماش تمسك الساقين اللتين تشبهان أعواد البوص كي لا تنفرطا»، ولكن من أين جاءت للأم هذه الخبرة.. يقول عبدالرحمن الأبنودي: «رأت أمي في أيام الحمل والوحم حمارة ولدت جحشا رفيعا عليلا.. رأت أمي الجحش الهزيل، ورأتهم يربطون ركبتيه بحبال كي تتماسكا، لذلك حين أنجبت ابنها السقيم ـ فيما بعد ـ ورأته غير قادر علي استعمال ركبتيه استوحت فكرة حبال الجحش، ونقلتها من ركبتي الحيوان إلي ركبتي الإنسان»، ويعترف عبدالرحمن الأبنودي بفضل أمه وحرصها علي علاج ابنها بكل ما تملك من خبرة ومن حب ومن إصرار:
«كانت فاطنة قنديل أمي تفخر بأنها حققت ـ بي ـ أكبر معجزة في الدنيا وهي أنها أبقتني علي قيد الحياة، في قتال مرير وحرب ضروس ضد الطبيعية وقوانين الوجود وبخبرتها الطيبة النادرة ووعيها بتجارب السابقين.. هذه الأم التي تخوض النار ـ حقيقة لا مجازا ـ من أجل إنقاذ طفل لديها عشرة أفضل منه.. إنها الحياة».
ويقدم لنا هذا الابن الذي كله وفاء هذه الأم في مشهد من مشاهد مر بها ضد المرض.. ضد الموت وكأن كلماته قصيدة من نثر:
«كانت تصعد بعد أن يتشرب الغروب استمراره المعتق، لتلمع نجوم السماء تحت عيون الرب، فتضيء جسدها الذي يتصاعد منه الدعاء، تكشف رأسها، تناجي وتدعو وتتوسل وتعاتب، لكي يستجيب الرب».
ويقول أيضا: «إن ما ناجت به فاطنة قنديل الرب فيض من الأدعية وأطنان من الطقوس، مارستها بجنون، خاطبت الرب في الصباح والمساء. خلعت ملابسها وتطهرت وخرجت إليه في قلب الليل وعند استقبال الفجر، تتوصل إليه أن أحيا وأن أعيش. وقد استجابت لها السماء وعشت كما ترون».
هذه الأم المصرية الصميمة تجسد في سلوكها هذا وفاء إيزيس وعنادها وإصرارها ورعايتها ابنها حورس وقفت بجانبه حتي انتصر علي عمه ست «وأنا أقول ـ اجتهادا ـ إن ست هو الشيطان..» الذي قتل أباه أوزيريس.. وأقول أخيرا.. إن فاطنة قنديل هي أيزيس الأبنودية.
وأكتفي بهذا لتصوير بطولتها.. أمّاً.. أما بطولتها كزوجة.. عندما زوجها أبوها ـ الحاج قنديل وهي في الحادية عشرة من عمرها.. وأنا هنا أترك فاطنة قنديل تحكي مأساتها فلقد سجل لنا أبنها ـ مشكورا ـ هذه المأساة بصوتها ـ قبل رحيلها.
وقبل رحيل أمي بقليل دعوتها إلي منزلي بالقاهرة، واستجابت.. وسألتها أن تقص القصة من أولها إلي آخرها».
ويقول عبدالرحمن «قصت وقصت وكأنها تعود للماضي فعلا، كأنها تعبر السبعين عاما في خطوة» ولعل هذه المأساة أن تكون أروع ما قدمه الشاعر عبدالرحمن الأبنودي في (أيامي الحلوة)».
تصف لنا هذه «المرأة الطفلة» ولقد أصبحت في الثالثة عشرة.. كيف فكرت في الهرب والفرار في ليلة الدخلة.. بعد دخلة زوجها.. تقول إرجاء أن تقرأ القاف جيما.. متي يمكنك الاستمتاع بموسيقي لهجة هذه الأم الأبنودية.
بعدما حصل اللي حصل يا ولدي نام الراجل وأنا أتكورت زي دودة الطعم لما جاني نوم والدنيا بتلف بنا.. ماعارفة أنا مين ولا فين. حسيت إني وسط حلقة جزارين، إن كانوا رجاله ولا نسوان كلهم جزارين. الفزع راكبني. خايفة ومنفوضة كإن فيا «مراريا».
جاني هاتف قاللي قومي يا فاطنة.. قمت.
قاللي اتشعبطي الحيطة.. اتشعبطت.
قاللي نطي بره.. نطيت.
قاللي ارمحي....
وكأن ورايا عشر غيلان بيرمحوا ورايا، الخوف اللي في الدنيا ساب الدنيا وسكن في قلبي أرمح وأرمح.. بيني وبين بيتنا تلات بلاد.. أرمح وأنا بدمي، والخلاخيل في رجلي تقول: «ش ش» تزود خوفي خوف.. لحد ما وصلت بيتنا.. كان دمي اتصفي وركبي مش شايلاني، وهدوم الدخلة اتصبغت دم.
لما وصلت بيتنا ركبني الخوف تاني.. أقوللهم إيه؟ واعيد لهم ايه؟ وإذا رجعوني تاني السلخانة؟ وتستأنف فاطنة قنديل حكاية مأساتها.. وهي تجيد الحكي إلي حد بعيد فإنها بفطرتها النقية السليمة أراها فنانة أصيلة.. تقول «لفيت حوالين البيت واتشعبطت السور ومن فوقه نزلت من علي نخلة.
طب أعمل إيه وأروح فيه؟ طبعا الدنيا ليل.. وأمي وأبوي نايمين.. أروح فين؟ أروح فين؟ البيت كله مكشوف ـ لقيت قدامي ـ وأنا حريص علي أن أنطق القاف جيما.. حتي أكوت قريباً من لهجة فاطنة.. وكم أود أن أسمع التسجيل.. ولعلي يوما أسمعه ـ بنية الفروج.. بشويش فتحت الباب، وزرقت ورديته وراي الباب ورحت في ميت نومة.. صبحت الصبح علي أمي بتفتح باب العشة تطلع الفروجات وتلم البيض.. مديت إيدها لقيتها حتلمسني. قلت لها: أمّه أوعي تخافي. أنا فاطنة. الولية دبت علي صدرها، وقعدت تلطم علي خدودها لما خروا دم. وتدور وتلف حوالين نفسها وتقول:
يا عاري.. يا مراري. هربتي يا فاطنة؟ وأقول إيه لابوكي، ويقولوا علينا إيه الناس؟ وباقي الكلام لم سمعته لأني كنت غمضت وسحبتني الغيبوبة وسحبت روحي..
شهرين لم حاسة بالدنيا اللي حواليا.. اللي تطيب، واللي تبخر، والتي تدعي.. ده داخل وده طالع.. وأنا مش هنا.. لا عدت فاطنة ولا باطنة.
وجوزي وناسه لموا بعض وجونا يعرفوا الموضوع. وراحوا ما جوش. وأنا عمت في بحر الموت اللي ما منه رجوع.
يقول عبدالرحمن الأبنودي:
«هكذا رقدت فاطنة قنديل وحار من حولها ودار، وأسلم أمره فيها لله.
فقط «ست أبوها» التي ظلت تحوم حول الجسد كعصفورة اختطفوا صغيرها، تحرس قلب وحيدتها، تصب السوائل في الفم فتسيل علي جنباته.
ونعود إلي تسجيل فاطنة قنديل:
«يظهر يا وليدي ـ ما أرق التصغير هنا ـ .. كان عمري طويل. مكتوب لي أعيش لحد ما أخلفكم واحد ورا واحد».
وتعيش فاطنة لتقوم بنفس دور امها «ست أبوها» وتعمل المستحيل لإنقاذ ابنها عبدالرحمن من موت أكيد.
وتصف فاطنة عودتها إلي الحياة في هذه اللغة الشعبية الجميلة.. البليغة:
«شويه شويه بربشت، فتحت عينيا أشوف لك الواحدة أربعة. ما عارفه يميني من شمالي. لكن الحريم من حوالين السرير فرحوا، واعتبروا فتح عيني هدية من عند الله، أكرم بها الأبوين الصالحين..» الحاج قنديل و«ست أبوها».. بعدها بأيام جلست.
بعدها بأيام جلس الوالد قبالي وقال: «يا فاطنة، الحمد لله، ربنا خد بيدك وقمتي. الحمد لله كمان أن ناسك ما غضبوش منك ولسه شاريينك «هذه الكلمة تجسد فعلا هذا الزواج الشرعي.. وهي كلمة شراء» أظن مادام ربنا رد لك عافيتك نقوم نروح لهم.. «ألم يفكر الحاج قنديل هذا ـ هذا الرجل الصالح ـ لماذا لجأت إليه ابنته الوحيدة فاطنة؟»
وتستأنف فاطنة حكايتها وحوارها مع أبيها:
غاب النور من عيني واتمنيت الموت. قلت له: يابا أنت بتكرهني قد كده؟ قاللي: يا بنتي كلام الناس يقولوا: هّملت بيت جوزها ليلة دخلتها. لابد ما في الأمر إنّ.. وانتي عارفة إن أنا وأمك مالناش في الدنيا إلا شرفنا..
قلت له «واستمرار الحوار بين الحاج قنديل وابنته يشير بوضوح في هذا الجو الريفي التقليدي إلي ما يتمتع به هذا الرجل الطيب من سماحة.. ولكن الخوف من كلام الناس.. والخوف من العمدة.. ربما.. وراء تردده أمام ابنته».
قلت له: لو ودتني يابا هارجع.
لو ودتني أرجع..
المرة التالتة حارمي نفسي في بير.. أنا لا متجوزة ولا عاوزة جواز
«هذه الكلمات الواضحة الصريحة الشجاعة تعبير عن تمرد ورفض لطاعة الوالدين.. وعن ثورة أيضا» قاللي: و ماله. أو ديكي وأقوللهم وأترجاهم يدوكي لي.. واذا حصل أجيبك.
- يابا تترجاهم كيف؟ أنا بنتك.. أنت مش هم.
قاللي: دلوك إنتي مش قول الناس، دلوك أنني منهم هم وأنا إديتك لهم
وبعد هذا الحوار تستأنف فاطنة قنديل حكايتها: «قبل ما أخف وأملك جتتي زين، شالني علي دراعينه زي السمكة الميتة وشق بيا البلد قدام الناس عشان يداوي عملتي اللي عملتها لما نطيت حيط الدار بدمي ليلة دخلتي...
آخر البلد ركبنا ركوبة كانت مستنيانا ومشينا التلات بلاد لحد بيت جوزي يظهر ده كله كان علي ميعاد، لأنه كان هو والرجالة كلهم قاعدين قدام الباب مستنيين..
وقفوا لما شافوا أبوي.. اتقدم بيا وقال لجوزي.. لعنة الله عليه..: ما علش يا فلان.. البنت صغيرة وماتدركش.. فإنت تسامحنا وتقبلها مننا تاني».
وتعلق فاطنة علي هذا المشهد الذليل: «الحاج قنديل- الوحش- كان صوته بيترعش كأنه بيشمت.. بيتوسل، ويترجي بحق وحقيق»
ثم يستمر الحوار بين الرجلين:
قال له الراجل: ما علهش يا حاج.. المسامح كريم.. خديها يا نجية..
«شالتني نجية من فوق دراعين أبوي ودخلت بيا الدار.. وسابت الرجالة للرجالة مشي أبويا وهملني.. من هنا وأنا مسكني العيا من هنا.. نار وجت في مخي وصدري وهدومي.
كسرولي.. النسوان بصل ودعكوني.
جابولي سفوف وسففوني.
رحت لك في سكرة ما فقت منها إلا في بيت أبوي.. رجعوني أموت عند أمي».
وتنتهي هنا مأساة فاطنة.. ولكن لهذه المأساة نهاية سعيدة.. تضعها «ست أبوها» يقول عبدالرحمن الأبنودي: «قالت «ست أبوها» إنها توسلت للرجل أن يطلق ابنتها..
قالت له إنها لم تعد تلك الصبية المرعرعة التي دخلت بيته، لم يعد فيها شيء يتزوجه.
قال له: لا تظلم نفسك وابحث عن عروس حقيقية».
وتحكي لنا ست أبوها كيف وفقت في إنقاذ ابنتها..» قعدت ازنلك في ودانه وأكرهه في البنت، لحد ما قال: «ابعتوا جيبوا المأذون» وتقول ست أبوها وهي تحكي لحفيدها عبدالرحمن: «والله يا وليدي دفعت حق الطلاق.. اشتريت بتي تاني. ولمت الحاج قنديل.. ما كان من الأول!».
وتصف لنا هذه الأم كيف عاونت ابنتها أن تستعيد صحتها.. «وقعدت أأكل وأشرب لحد ماهه الجسم نطق واللسان اتحرك وقامت فاطنة تقعد جنب الفرن وأنا باخبز، وتهش الفروج اللي ممكن يدوس علي العيش الشمشي اللي بيخمر في الشمش كل يوم ألاقي الدم يقرب من خدودها شعرة شعرة، لما عرفت إنها مش حتشوف وش العفريت اللي اتجوزته.. تاني ابتدا عودها يتفرط. لكن فضلت كتير قبل ما تفتح حنكها وتتكلم. وقعدت شهور قبل ما تفتح حكنها.. وتضحك»».. ذلك أن الضحك- من القلب- علامة الصحة المعنوية والمادية.. يعني دليل الصحة النفسية والصحة الاجتماعية.. والصحة الجسمية..
وتقول فاطنة قنديل لابنها عبدالرحمن: «لم أعش حرة كثيرا. جاء والدك وكان طالبا في المعهد الديني ليطلب يدي...» ويعلق عبدالرحمن علي كفاح فاطنة قنديل وإصرارها وعنادها في سبيل حريتها وكرامتها : «كلما قرأت مقالاتهن أو سمعتهن في التليفزيون أو في تجمعات المرأة التي تسعي للتحرر تذكرت فاطنة قنديل... ... وأعرف في أعماق يقيني أنها كانت في طليعة المرأة المناضلة في مصر..» وأنا معه بكل قلبي وعقلي.. وأقول إن هذه امرأة مصرية يفتخر بها قاسم أمين.. وأكرر ما سبق أن قلت إن فاطنة قنديل بحق إيزيس أبنودية.
وفي المقدمة يقول عبدالرحمن الأبنودي: «لأني خرجت من القرية وكأني عصارتها فقد حملت تاريخها وباطنها ووجهها في الضمير- دون قصد- وسرت في الحياة، فإنني في هذه المشاهد التي يحويها هذا الكتاب، إنما أحاول القبض علي جوهر الروح ولب الفكرة التي تحكم الإنسان المصري الأصلي الذي لم يفقد الصفات القديمة للإنسان النيلي القديم بعد».. وكلمة «بعد» الأخيرة تشير إلي فوق- وخوفنا- أن تضيع- يوما- هذه الصفات القديمة للإنسان النيلي.. «لا سمح الله».

6موضوع رد: الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى في الجمعة أبريل 02, 2010 2:21 am

sahar

avatar
عضو مميز وفعال
عضو مميز وفعال
ومن يجهل الابنودي
شاعر العاميه

واللهجه الصعيديه الجميله
فهو صاحب روائع شعريه
تحياتي اخت سحر

*********************
شكرا جزيلا اخى العزيز عرباوى
وحقيقى لو استمريت فى الكتابة عن الابنودى لن انتهى
فهو علم من اعلام الشعر فى مصر بل فى الشرق الاوسط والعالم العربى بأكمله
تقبل تحياتى
وانتظرونى على صفحات اخرى
لاجمل ما قدم خال الشعراء الابنودى

7موضوع رد: الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى في الجمعة أبريل 02, 2010 1:22 pm

عرباوي

avatar
سلطان الواحــــــــــــــــه
سلطان الواحــــــــــــــــه
يعني عمره الان الابنودي
عاماً72 اعطاه الله الصحه والعافيه
تحياتي اليكي مدام سحر



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
http://arb1601677.arabstar.biz

8موضوع رد: الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى في الجمعة أبريل 02, 2010 4:54 pm

الليل الحزين

avatar
العضو الماسي
العضو الماسي
الله عليه ياعرباوى
اربنودى وما ادراك مالابنودى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى